تقسم القشرة الأرضية إلى سبع مناطق كبيرة أساسية وتدعى القارات ومناطق أصغر عديدة تدعى الأطباق، وهي كالطوف على سطح الصخور المفتتة تحت القشرة الأرضية، وعندما تبتعد الأطباق عن بعضها أو تصدم بعضها فإنها تغير من شكل المحيطات وحجمها.
حينما تثور البراكين تخرج “الصهارة ” من باطن الأرض، وهي مادة صخرية مذابة ينشأ الصخر البركاني منها حين تبرد. والصهارة التي تخرج إلى سطح الأرض يطلق عليها “الحمم البركانية”.
البراكين هي فتحات في أديم (قشرة) الأرض، غالبا ما تقع عند خطوط التصدع. يمكن للصخور الواقعة تحت أديم الأرض أن تسخن كثيراً وتتحوّل إلى صهارة، وعندما يرتفع الضغط فيها تنفجر وتكوّن ثقباً أو فوهة يتطاير منها الصهارة والرماد الحار والغاز.
توازن القشرة الأرضية مفهوم جيولوجي يشرح كيف تطفو كتل القشرة فوق طبقات أعمق وأكثر لدونة في الأرض وفق توازن بين الكثافة والسمك والارتفاع. يفسر ارتفاع الجبال وانخفاض الأحواض وارتداد الأرض بعد زوال الأنهار الجليدية أو تغير الأحمال السطحية. يشبه الأمر طفو جبل جليدي في الماء، حيث يكون الجزء الظاهر مرتبطاً بجذر أعمق. ويمثل هذا التوازن أحد مفاتيح فهم علاقة التضاريس العظيمة ببنية باطن الأرض.
تنقسم القشرة الأرضية إلى نوعين رئيسيين هما القشرة المحيطية والقشرة القارية، ويختلف كل منهما في السمك والعمر والتركيب الصخري، وهو ما يفسر اختلاف طبيعة المحيطات والقارات.