ليست جميع الأحافير متحجرة داخل الصخور، فقد حُفظت بعض الكائنات بطرق أخرى، مثل الماموث الذي بقي محفوظًا في الجليد الدائم بسيبيريا، مما أتاح للعلماء دراسة أجزاء رخوة لا تبقى عادة في الأحافير الصخرية.
سبحان الله