نظرية التطور في علم الأحياء تفسر تغير الكائنات الحية عبر الأجيال وظهور صفات وأنواع جديدة من خلال آليات مثل الاصطفاء الطبيعي والطفرة والتأشيب الجيني وانسياب الجينات. ارتبطت النظرية الحديثة بتشارلز داروين وألفريد والاس، ثم تطورت مع علم الوراثة المندلية والاصطناع التطوري الحديث الذي يصف التطور كتغير في تواتر الجينات داخل الجماعات الحيوية. تستند النظرية إلى أدلة من السجل الأحفوري والتشريح المقارن والجغرافيا الحيوية والوراثة الجزيئية، وتفسر التنوع الحيوي وارتباط الكائنات بسلف مشترك. ورغم مكانتها المركزية في البيولوجيا الحديثة، بقيت موضوع جدل ديني واجتماعي في بعض البيئات بسبب تعارضها مع تصورات خلقية معينة.