تُعرف الأحجار الكريمة الأعلى قيمة عادة بالأحجار الكريمة النفيسة، ومن أشهرها الألماس والزمرد والياقوت، بينما تُصنف أنواع أخرى أقل ندرة ضمن الأحجار شبه الكريمة، رغم أن بعضها قد يكون مرتفع القيمة أيضًا تبعًا لجودته وندرته.
تتدرج منحوتات الأحجار الصلبة المصنوعة من الأحجار شبه الكريمة من اليشم الصيني في العصر الحجري الحديث وأقنعة الوجوه لدى حضارة الأولمك، إلى حيوانات صغيرة دقيقة صنعها «فابرجيه»، وهي أعمال تكشف تنوع هذا الفن عبر العصور واختلاف أغراضه وأساليبه بين الطقوس والرموز والزخرفة الدقيقة.
تتيح عمليات تشعيع الأحجار الكريمة إحداث ألوان معينة لا توجد في الطبيعة أو تكون نادرة للغاية فيها، إذ يُستخدم الإشعاع لتغيير البنية الداخلية لبعض الأحجار أو التأثير في مراكز اللون داخلها، فتظهر بدرجات لونية مختلفة عن حالتها الأصلية. وقد أصبح هذا الأسلوب معروفاً في معالجة الأحجار الكريمة لأنه يوسّع نطاق الألوان المتاحة تجارياً، مع بقاء بعض هذه الألوان بعيدة عن الشيوع الطبيعي الذي تتكوّن فيه الأحجار.
يُعدّ ياقوت "صن رايز روبي" من أغلى الأحجار الكريمة في العالم، إذ يُوصف بأنه أغلى ياقوتة، وأغلى حجر كريم ملوَّن، وأغلى حجر كريم غير ألماسي على الإطلاق. وتمنحه ندرة لونه الأحمر العميق وجودته الاستثنائية ومكانته في سوق الأحجار الكريمة قيمةً عالية جعلته يتصدر قوائم الأسعار القياسية بين الأحجار النفيسة.
يُعدّ حجر اليشب "بيغز" من أكثر الأحجار الكريمة شديدة التسيّس المتداولة طلباً، إذ يلفت اهتمام هواة جمع الأحجار لما يتمتع به من تركيب غني بالسيليكا وخصائص تجعله من الأنواع المميزة ضمن فئة اليشب. ويُنظر إليه بوصفه من الأحجار التي تجمع بين الندرة والجاذبية الجيولوجية، الأمر الذي يرفع قيمته لدى المهتمين بالأحجار الكريمة والمواد المعدنية ذات النقاوة العالية.