تُقاس الأحجار الكريمة بوحدة الوزن المعروفة باسم القيراط، ويعادل القيراط الواحد ٠.٢ غرام. ويُستخدم مصطلح القيراط أيضًا للدلالة على نقاء الذهب، إلا أن استعماله في الذهب يختلف عن استعماله في قياس وزن الأحجار الكريمة، ولذلك يجب التمييز بين المعنيين.
القيراط وحدة قياس يستخدمها صانعو الحلي لوزن الأحجار الكريمة، ويرجع أصل الكلمة إلى لفظ عربي ارتبط بالبذور التي استعملت قديماً في الوزن. يستخدم القيراط أيضاً للدلالة على نسبة الذهب في السبيكة، فيعبّر عن مقدار الذهب الخالص مقارنة ببقية المعادن المضافة إليه. لذلك يختلف معنى القيراط بين وزن الأحجار وعيار الذهب في الحلي.
تُعرف الأحجار الكريمة الأعلى قيمة عادة بالأحجار الكريمة النفيسة، ومن أشهرها الألماس والزمرد والياقوت، بينما تُصنف أنواع أخرى أقل ندرة ضمن الأحجار شبه الكريمة، رغم أن بعضها قد يكون مرتفع القيمة أيضًا تبعًا لجودته وندرته.
الماس من أشهر الأحجار الكريمة، وأغلاها ثمناً. المقصود بالأحجار الكريمة أحجار ثمينة نادرة في الطبيعة، تستخدم للزينة، ويطلق عليها أيضاً "الجواهر". عرف الإنسان الماس منذ زمن طويل، ويرجح أن استخدامه بدأ في الهند. يستخدم الماس في صناعة المجوهرات، خاصة الخواتم، وبشكل خاص خاتم الخطوبة. من أهم صفات الماس، الصلابة الشديدة والقدرة على تشتيت الضوء. انتشر استخدام الماس في صناعة "خاتم الخطوبة" حوالي منتصف القرن العشرين، ولكنه استخدم لهذا الغرض منذ عصر الرومان.
تتدرج منحوتات الأحجار الصلبة المصنوعة من الأحجار شبه الكريمة من اليشم الصيني في العصر الحجري الحديث وأقنعة الوجوه لدى حضارة الأولمك، إلى حيوانات صغيرة دقيقة صنعها «فابرجيه»، وهي أعمال تكشف تنوع هذا الفن عبر العصور واختلاف أغراضه وأساليبه بين الطقوس والرموز والزخرفة الدقيقة.