عندما تكون الجثة متحللة بدرجة كبيرة بحيث يصعب تحديد جنس صاحبها من المظهر الخارجي، يلجأ اختصاصيو الطب الشرعي إلى دراسة الهيكل العظمي، ولا سيما الحوض والجمجمة، لأن خصائصهما تختلف في المتوسط بين الذكور والإناث. ويساعد هذا التحليل، إلى جانب وسائل أخرى، في بناء هوية أولية للشخص المتوفى.
سبحان الله