تُعرف المواد الشفافة بأنها المواد التي تسمح بمرور معظم الضوء خلالها مع بقاء الصورة واضحة، مثل الهواء والزجاج النقي والماء الصافي. ويرجع ذلك إلى أن هذه المواد لا تشتت الضوء بدرجة كبيرة، ولذلك يمكن رؤية الأجسام الموجودة خلفها بوضوح نسبي.
تسمح المواد شبه الشفافة بمرور الضوء، لكنها تشتته في اتجاهات متعددة، مما يجعل الأجسام خلفها تبدو غير واضحة أو ضبابية. ومن أمثلة هذه المواد الزجاج المصنفر والورق الشمعي وبعض أنواع البلاستيك، حيث يمكن تمييز الضوء والألوان العامة دون رؤية التفاصيل الدقيقة.
السدم المظلمة لا تشع الضوء ولا تعكسه، بل تحجب ضوء النجوم الواقعة خلفها بسبب كثافة الغبار الذي تحتويه، ولذلك تبدو على هيئة بقع سوداء أو معتمة وسط الحقول النجمية المضيئة.
الشفافية في البصريات صفة فيزيائية للمادة تسمح بمرور الضوء عبرها بحيث يمكن الرؤية بوضوح عبرها، بينما الشفوفية تسمح بمرور الضوء مع تشتته فلا تُرى الصور بوضوح؛ والعكس هو العتامة. مصطلح «ديهفانية» يُستخدم في المعادن للدلالة على درجة الشفافية، وتختلف الأمثلة بين زجاج شفاف وزجاج مسنفر أو أحجار كريمة مقطوعة تسمح باللون لكن قد تختلف قابليتها للرؤية عبرها.
تعمل بعض مسرعات الجسيمات في أنفاق دائرية تسمح للحزم بالمرور مراراً عبر مناطق التسريع، فتزداد طاقتها تدريجياً قبل حدوث التصادم. ومن أمثلتها مصادم تيفاترون في مختبر فيرميلاب قرب شيكاغو، الذي بلغ محيطه نحو ٦.٣ كيلومترات، ومصادم الهادرونات الكبير في سيرن قرب جنيف، الذي يبلغ محيطه نحو ٢٧ كيلومتراً.