بدأت فكرة وجود أجسام كثيرة وراء مدار نبتون قبل اكتشافها بسنوات طويلة، ثم تأكد ذلك مع اكتشاف أول أجسام حزام كايبر الحديثة في أوائل تسعينيات القرن العشرين. ويضم هذا الحزام آلاف الأجرام الجليدية التي تُعد بقايا من المادة التي تكوَّنت منها المجموعة الشمسية، ويعتقد العلماء أن كثيرًا منها لم يندمج يومًا في كوكب كامل بسبب تأثير جاذبية الكواكب العملاقة، ولا يزال البحث مستمرًا عن أجرام أكبر في أطراف النظام الشمسي.
سبحان الله