بلوتو تحرك داخل مدار نبتون في ٧ فبراير ١٩٧٩، وهو الحدث الذي مثل أول دخول لبلوتو داخل مدار نبتون منذ اكتشاف أحدهما. يشير هذا الوصف إلى أن موقع بلوتو المداري بالنسبية إلى نبتون أصبح أقرب إلى الشمس من نبتون خلال تلك الفترة، وهو نتيجة لاختلاف أشكال ومدارات الكواكب القزمة والكرات السماوية حول الشمس. يُذكر أن مثل هذه الظاهرة تعتمد على مدارات غير دائرية ومائلة تسمح بأن يتقاطع أو يتقارب موقع كوكب قزم مع مدار كوكب عملاق في أزمنة محددة دون أن يعني ذلك حدوث اصطدام بينهما، وتُستخدم مواعيد مثل ٧ فبراير ١٩٧٩ كنقاط مرجعية لدراسة الديناميكا المدارية لبلوتو وعلاقته مع نبتون.
