يُعد تطوير وسائل دفع فضائية أكثر كفاءة أحد أهم التحديات أمام الرحلات البعيدة داخل النظام الشمسي. فالمحركات الكيميائية الحالية تحتاج إلى سنوات للوصول إلى الكواكب الخارجية، لذلك يدرس الباحثون تقنيات مثل الدفع الأيوني والدفع النووي والأشرعة الشمسية، بينما تبقى أفكار استخدام المادة المضادة ضمن نطاق الدراسات النظرية بسبب صعوبة إنتاجها وتخزينها بكميات عملية.