في المستقبل البعيد جدًا، ومع استمرار تبريد النجوم وانخفاض مصادر الطاقة، يُتوقع أن يصبح الكون أكثر ظلمة وبرودة مما هو عليه اليوم. ولا يستطيع العلماء الجزم بما إذا كانت الحياة ستظل ممكنة في تلك الأزمنة السحيقة، إذ يعتمد ذلك على طبيعة الفيزياء والظروف الكونية التي ستسود بعد مرور فترات زمنية تتجاوز بكثير عمر الكون الحالي.
سبحان الله