يمكن للأعمال الروائية أن تتناول المستقبل القريب والمستقبل البعيد معاً، إذ لا يقتصر الخيال الأدبي على استشراف ما قد يحدث بعد زمن قصير، بل يمتد أيضاً إلى بناء عوالم تتخيل تحولات بعيدة المدى في المجتمع والتقنية والحياة الإنسانية. وتمنح هذه القدرة الكاتب مساحة أوسع لتصوير الاحتمالات المختلفة، سواء كانت مرتبطة بوقائع قريبة من الواقع أو برؤى مستقبلية أكثر اتساعاً وابتعاداً عن الحاضر.
سبحان الله