تشير التقديرات العلمية إلى أن احتياطيات الوقود الأحفوري ليست غير محدودة، وأن استمرار استهلاكها بالمعدلات المرتفعة الحالية قد يؤدي إلى نضوب أجزاء كبيرة منها خلال فترات زمنية تختلف بحسب نوع المورد ومعدلات الاكتشاف والاستهلاك، مما يزيد أهمية البحث عن مصادر طاقة بديلة.
سبحان الله