التصوير بالرنين المغناطيسي يعتمد على مجال مغناطيسي قوي وموجات راديوية لقياس استجابة نوى الهيدروجين داخل أنسجة الجسم، ثم تُحوّل الإشارات إلى صور دقيقة من دون استخدام الأشعة السينية. وأسهم بول لوتربور في ابتكار طريقة تكوين الصور، وطوّر بيتر مانسفيلد أساليب تسريعها وتحسينها، بينما قدم ريموند داماديان أبحاثًا مبكرة عن اختلاف خصائص الأنسجة.
