تلعب الجينات دورًا مهمًا في نمو الإنسان ووظائف جسمه، لكنها لا تعمل بمعزل عن البيئة المحيطة. فالتغذية والتعليم والثقافة والرعاية الصحية والخبرات الحياتية تؤثر جميعها في تطور القدرات الجسدية والعقلية، ولذلك فإن معظم الصفات البشرية تنتج عن تفاعل مستمر بين العوامل الوراثية والعوامل البيئية.
