يسهم الغلاف الجوي والسحب والمحيطات في تنظيم حرارة الأرض ومنع التفاوت الشديد بين الليل والنهار، إذ تمتص بعض الإشعاع وتوزع الحرارة عبر الرياح ودورة المياه. ولو اختفى الغلاف الجوي لأصبحت حرارة السطح أكثر تطرفًا، فترتفع نهارًا وتنخفض بشدة ليلًا كما يحدث على القمر، لكن بلوغها ١٧٦ درجة مئوية عند خط الاستواء ليس رقمًا ثابتًا، لأنه يعتمد على طبيعة السطح والانعكاس ودوران الأرض.
سبحان الله