تاريخ مصر المملوكية يبدأ بصعود المماليك الذين جلبهم السلاطين الأيوبيون لتكوين الجيش، ثم تمكنوا من الاستئثار بالحكم بعد وفاة نجم الدين أيوب ومقتل ابنه توران شاه. تولت شجرة الدر السلطنة لفترة قصيرة ثم حكم عز الدين أيبك، وتوالى بعده سلاطين المماليك البحرية ثم البرجية، وكان أغلبهم من أصول تركية أو شركسية جاؤوا صغاراً للتدريب العسكري ثم تحرروا وخدموا أمراءهم. بلغت الدولة المملوكية مكانة كبيرة بعد الانتصار على المغول في عين جالوت، وحكمت مصر والشام والحجاز، وواجهت الصليبيين والبرتغاليين في البحر. انتهى استقلالها السياسي بعد الهزيمة أمام العثمانيين وإعدام طومان باي، لكن نفوذ المماليك الاجتماعي والعسكري استمر في مصر قروناً لاحقة حتى ضربه محمد علي في مذبحة القلعة.
سبحان الله