الأدب العربي في عصر المماليك هو أدب حقبة الدولة المملوكية (١٢٥٠ إلى ١٥١٧م) في مصر والشام والعراق، تميز بمدارس موسوعية مصرية أبرزها شهاب الدين النويري، وتجارب مبكرة لمسرح خيال الظل على يد ابن دانيال، ازدهار دواوين الإنشاء من أمثال ابن عبد الظاهر، تراجع الشعر نحو الزخرفة والنمطية مع استمرار النثر والحفاظ على العربية كلغة رسمية بدعم رواتب للعلماء.
الحرب العثمانية المملوكية كانت مواجهة بين الدولة العثمانية وسلطنة المماليك ضمن صراع السيطرة على الأناضول وبلاد الشام ومداخل الشرق الأوسط. انتهت الحرب دون حسم جذري، وأعيد تثبيت الوضع القائم لفترة، لكنها كشفت تصاعد المنافسة بين قوتين إسلاميتين كبيرتين على النفوذ السياسي والعسكري. مهدت هذه المواجهات لاحقاً لصدام أشمل انتهى بسقوط دولة المماليك ودخول مصر والشام في المجال العثماني، مما جعلها مقدمة لتحول كبير في تاريخ المنطقة.
