لا يزال مليارات البشر يفتقرون إلى خدمات مياه الشرب أو الصرف الصحي المدارة بصورة آمنة، رغم التحسن الذي تحقق خلال العقود الأخيرة. ويؤدي نقص هذه الخدمات إلى انتشار أمراض الإسهال والكوليرا وغيرها، كما يؤثر في التعليم والعمل، ولا سيما لدى النساء والأطفال الذين يضطرون في بعض المناطق إلى قطع مسافات طويلة لجلب المياه.
سبحان الله