وفقاً لنموذج المصدر–الرسالة–القناة–المتلقي، تُعدّ جميع أشكال الاتصال محاولاتٍ للتأثير في سلوك الجمهور، إذ ينظر هذا النموذج إلى عملية التواصل بوصفها انتقالاً منظماً للرسائل من مرسل عبر وسيلة محددة إلى متلقٍّ يفكّها ويفهمها، ثم يتأثر بها بدرجات مختلفة. وبذلك لا يقتصر الاتصال على مجرد نقل المعلومات، بل يشمل أيضاً توجيه الانتباه وصوغ الاستجابة المتوقعة لدى الجمهور، سواء كان ذلك في الحديث المباشر أو في الخطاب الإعلامي أو في الرسائل المكتوبة.
