تحتوي بذور الثمرة الأحفورية «سوشياكاربا» على فطريات أحفورية بداخلها، وهو ما يجعلها مثالاً نادراً على بقاء علاقة بيئية دقيقة محفوظة في السجل الأحفوري. ويكتسب هذا الاكتشاف أهمية خاصة لأنه لا يقتصر على شكل الثمرة أو بذورها، بل يكشف أيضاً عن كائنات دقيقة عاشت داخلها في زمن سحيق، مما يوفر دليلاً مباشراً على تفاعل قديم بين النباتات والفطريات في الماضي الجيولوجي.
