كان جمهور مسرح «غلوب» يتوزع بحسب القدرة المادية، فوقف أصحاب التذاكر الأرخص في الساحة قرب المنصة، بينما جلس الميسورون في الشرفات والمقاعد المحيطة. ولم يُسمح للنساء بالتمثيل في الفرق المسرحية العامة آنذاك، لذلك أدى الفتيان والشبان الأدوار النسائية، مع حضور النساء بين الجمهور.
