تميز جمهور مسرح «غلوب» في زمن وليام شكسبير بالحيوية والتفاعل، فقد كان المتفرجون يعلقون ويضحكون ويأكلون ويتحركون خلال العرض. وربما وقعت مشاجرات أو اضطرابات في بعض المناسبات، لكن تصوير الجمهور كله على أنه عنيف دائمًا مبالغة، لأن المسرح استقبل فئات اجتماعية متعددة.
سبحان الله