تتضمن معظم المناطق التي تصطدم فيها الصفائح التكتونية بعضها ببعض اندساساً مائلاً، لا اندساساً عمودياً خالصاً، إذ تنزلق الصفيحة الهابطة بزاوية تجمع بين الحركة الجانبية والحركة إلى الأسفل. ويجعل هذا الميل عملية التقارب أكثر تعقيداً، لأن الإجهاد لا يقتصر على الانغراز العمودي، بل يتوزع أيضاً على اتجاه موازٍ للحد الفاصل بين الصفائح، وهو ما يؤثر في شكل التشوهات الجيولوجية وطبيعة الزلازل والبنى التكتونية المتكوّنة عند هذه الحدود.
