طوّر «فارنهام ماكسويل-لايت» عملية «العسل» في معالجة الصور الفوتوغرافية، وهي طريقة ارتبطت بمحاولات تحسين مراحل التحميض والمعالجة للوصول إلى نتائج أكثر اتساقاً نهائياً. ويُنظر إلى هذه الإضافة بوصفها جزءاً من التطور التقني المبكر الذي شهده التصوير الفوتوغرافي، حين كان العاملون في هذا المجال يبحثون عن أساليب أدق للتحكم في جودة الطبعات ووضوحها أثناء المعالجة.
