حُكم على الثوري الفرنسي بيير أمابل دو سوبراني بالإعدام سنة ١٧٩٥ مع خمسة نواب آخرين بعد اتهامهم بالضلوع في انتفاضة باريس. وحاول المحكومون الانتحار بسكين مخفية تناقلوها فيما بينهم، فأصيب سوبراني وظل حيًا فترة قصيرة قبل أن يموت في طريقه إلى المقصلة، ومع ذلك وُضع جسده بعد وصوله تحت نصل المقصلة وقُطع رأسه تنفيذًا للحكم الصادر بحقه.