تعرضت مومياء الملك «سيتي الأول» للعبث في العصور القديمة، ويبدو أن الرأس انفصل عن الجسد خلال نهب المقبرة أو أثناء نقل المومياء وإعادة تغليفها. وقد أعاد كهنة الأسرة ٢١ تثبيت الرأس ولف الرقبة بشرائط الكتان ضمن جهودهم لحماية المومياوات الملكية، ثم نُقلت المومياء إلى خبيئة الدير البحري حيث اكتُشفت سنة ١٨٨١.
سبحان الله