عُثر على مومياء الملك «تحتمس الثاني» سنة ١٨٨١ داخل الخبيئة الملكية في الدير البحري، وليس في دير المدينة كما تذكر بعض الروايات المبسطة. وكانت المومياء قد تعرضت لأضرار جسيمة على أيدي لصوص المقابر، فبدت الذراع اليسرى مكسورة أو منفصلة، كما لحقت بالذراع اليمنى والجلد والأنسجة إصابات واضحة.
