نُقلت مومياء الملك «رمسيس الثاني» إلى باريس سنة ١٩٧٦ لإجراء فحوص وأعمال معالجة وحفظ بعد ظهور آثار فطرية عليها. وتنتشر قصة تزعم أن السلطات المصرية أصدرت للمومياء جواز سفر كُتبت فيه المهنة «ملك متوفى»، إلا أن هذه الرواية شائعة من دون وجود دليل وثائقي موثوق يثبت إصدار ذلك الجواز بالصورة المتداولة.
سبحان الله