ارتبط حجر اللازورد منذ العصور القديمة بالصداقة والحكمة والمكانة الرفيعة، واستُخدم في الحلي والتمائم والأصباغ الزرقاء الفاخرة. أما القول إن اللازورد يعزز الصداقة أو يغير العلاقات الإنسانية فهو اعتقاد رمزي غير مثبت علميًا، لأن جودة العلاقات تعتمد على التواصل والسلوك والظروف الاجتماعية.
سبحان الله