الجامع الأموي الكبير في حلب أحد أهم معالم المدينة الإسلامية والتاريخية، ويعود أصله إلى العصر الأموي مع إضافات وترميمات تعاقبت عليه في العصور العباسية والزنكية والمملوكية والعثمانية. يقع في قلب حلب القديمة، ويشبه في تخطيطه العام الجامع الأموي في دمشق، ويتكون من صحن واسع وأروقة وحرم ومداخل متعددة ومئذنة تاريخية كانت من أبرز عناصره المعمارية. اشتهر الجامع بزخارفه ومنبره ومحرابه وما حمله من شواهد فنية مرتبطة بتطور العمارة الإسلامية. تعرض لأضرار كبيرة خلال الحرب السورية، بما في ذلك سقوط مئذنته، فأصبح مثالاً على هشاشة التراث العمراني في أزمنة النزاع.
