يُعدّ الجامع الأموي في دمشق من أقدم المعالم الدينية في المدينة، ويُعتقد أن موقعه كان مستخدمًا منذ نحو ١٢٠٠ سنة قبل الميلاد، إذ بدأ معبدًا مكرسًا للإله هدد، ثم تحول في مرحلة لاحقة إلى معبد للإله جوبيتر، قبل أن يُقام فيه صرح مسيحي على هيئة كاتدرائية، ثم آلت إليه الصيغة الإسلامية مسجدًا للمسلمين. ويعكس هذا التعاقب الطويل تعدد الحضارات والديانات التي تعاقبت على دمشق، وبقاء المكان حاضرًا بوصفه مركزًا دينيًا وتاريخيًا بالغ الأهمية.
