لا تولد طيور النحام بلونها الوردي الشهير، بل تكتسبه تدريجيًا من غذائها الغني بالكاروتين. خلال سنوات النمو، يقضي النحام اليافع ساعات طويلة في تنظيف ريشه والعناية به، وهي عادة أساسية تساعده على الحفاظ على قدرته على الطيران والعزل الحراري.
سبحان الله