جمع المسؤول الاستعماري البريطاني «ستامفورد رافلز» خلال إدارته جزيرة جاوة بين ١٨١١ و١٨١٦ كميةً تجاوزت ٣٠ طنًا من القطع الجاوية، شملت آثارًا ومنحوتات وأسلحة ومخطوطات ورسومًا وأدوات ثقافية. وشُحنت المجموعة إلى لندن سنة ١٨١٦، واستعان «رافلز» بها في إعداد كتابه «تاريخ جاوة» الصادر سنة ١٨١٧، مع إثارة طريقة اقتناء بعض القطع تساؤلات تتعلق بالسياق الاستعماري والنهب.
سبحان الله