أوريجينس (نحو ١٨٥ - نحو ٢٥٤): لاهوتي مسيحي وُلد في الإسكندرية وتوفي في مدينة صور بلبنان، ويُعد أحد آباء الكنيسة. عمل في التدريس والتبشير، ووضع شروحًا توراتية ورسائل لاهوتية عديدة، وتعرض سنة ٢٥٠ للتعذيب، ثم توفي متأثرًا بما أُنزل به من عذاب شديد.

أوريجينس (نحو ١٨٥ - نحو ٢٥٤): لاهوتي مسيحي وُلد في الإسكندرية وتوفي في مدينة صور بلبنان، ويُعد أحد آباء الكنيسة. عمل في التدريس والتبشير، ووضع شروحًا توراتية ورسائل لاهوتية عديدة، وتعرض سنة ٢٥٠ للتعذيب، ثم توفي متأثرًا بما أُنزل به من عذاب شديد.
مثلية الجوهر مصطلح لاهوتي مسيحي يوناني (ὁμοούσιον) استُخدم في قانون الإيمان لوصف المسيح (الابن) بأنه «مِثْلٌ في التكوين ومثلٌ في الجوهر» مع الله الآب، ثم طُبّق أيضاً على الروح القدس لتحديده بأنه «نفس الجوهر» مع الآب والابن، وتشكّل هذه المفاهيم أساس الفهم العقائدي للثالوث في التقليد النيقي للمسيحية.
القديس كليمنت الإسكندري (١٥٠ - ٢١١): لاهوتي مسيحي يوناني وأحد أبرز آباء الكنيسة الأوائل. درس في الإسكندرية وأصبح من أعلام مدرستها اللاهوتية، وسعى إلى التوفيق بين الفلسفة اليونانية والعقيدة المسيحية. اضطر إلى مغادرة الإسكندرية أثناء الاضطهاد الروماني للمسيحيين في مطلع القرن الثالث، ثم استقر خارجها حتى وفاته، وترك مؤلفات كان لها أثر كبير في الفكر المسيحي المبكر.
الآريوسية مذهب لاهوتي نصراني مبكر ارتبط بالقس آريوس في الإسكندرية، ورفض عقيدة التثليث وألوهية المسيح، مؤكداً أن عيسى عليه السلام مخلوق رفيع المكانة وليس إلهاً أزلياً. أثارت تعاليم آريوس خلافاً كبيراً داخل الكنيسة، فشجبها مجمع نيقية وعدها هرطقة، ثم جدد مجمع القسطنطينية إدانتها، غير أن أفكارها ظلت منتشرة في مناطق من الإمبراطورية الرومانية الشرقية وبين شعوب جرمانية وأوروبية مدة طويلة. ارتبطت الآريوسية في المصادر الإسلامية بذكر الإريسيين في كتب النبي محمد إلى ملوك عصره، مع اختلاف الشروح حول المقصود بهم. وتمثل الآريوسية مثالاً مبكراً للصراع اللاهوتي حول طبيعة المسيح وموقعه في العقيدة النصرانية.
اشتهر القس الإغريقي آريوس بتأسيس مذهب لاهوتي في الإسكندرية أثار جدلًا واسعًا في التاريخ النصراني المبكر، حيث أكد على وحدانية الخالق واعتبر المسيح مخلوقًا وليس إلهًا. واجهت دعوته معارضة شديدة من الكنيسة الرسمية، مما أدى لطرده من الإسكندرية وانتقاله لنشر أفكاره في فلسطين وسوريا. تسبب الانتشار السريع لآرائه في انعقاد مجمع نيقية الشهير، الذي أدان تعاليمه وحكم عليه بالابتداع وأمر بحرق كتاباته، مما شكل نقطة تحول في المسار العقائدي لتلك الحقبة.