قد تتضمن لوحة «القديس لوقا يرسم العذراء» التي أنجزها "روجيه فان دير فايدن" نحو ١٤٣٥ صورةً ذاتيةً للفنان في هيئة القديس لوقا، وهو ما يعكس صلته الرمزية بالقديس الذي يُعد راعي الفنون. وتُفهم هذه القراءة بوصفها إشارة إلى وعي الفنان بمكانة القديس لوقا في التقليد الفني، وإلى رغبته في ربط هويته الإبداعية بهذه الشخصية ذات الدلالة الروحية والفنية.
