أوزيريس: إله الموتى عند قدماء المصريين، وزوج إيزيس ووالد حورس. قتلَه أخوه ست، لكن زوجته أعادته إلى الحياة في هيئة سوية، فارتبط في المعتقدات المصرية القديمة بقوى الطبيعة وخصوبتها المتجددة وبفكرة الموت والبعث والحياة الأخرى.
سوكر إله الموت لدى قدماء المصريين وينتمي للموروث الديني المصري، وفق الأسطورة كان في بداياته إلهَ خصوبة ثم تطور دوره ليصبح إله الأرض وحامي عمال التعدين ومرتباً مع بتاح، وعُرف بمظهر إنسان برأس صقر ومشارك في طقوس فتح الفم للموتى، وربطته الروايات بأوزوريس فشكّل ثالوث بتاح-سوكر-أوزوريس.
آتون: إله الشمس عند قدماء المصريين، ومُثّل على هيئة قرص شمسي تنطلق منه أشعة ينتهي كل شعاع منها بيد بشرية. واتخذه الملك أخناتون رمزًا للإله الواحد الذي دعا إلى عبادته، فارتبط اسمه بالدعوة الدينية التي جعلت قرص الشمس مركزًا للعبادة في عهده.
أمون: إله الحياة والتوالد وكبير الآلهة عند قدماء المصريين، بدأت عبادته في مصر الوسطى ثم انتشرت حتى بلغت طيبة، حيث أُقيم له معبدا الكرنك والأقصر. أوقف أخناتون عبادته حين أعلن عبادة آتون وحده، لكن المصريين عادوا بعد وفاة أخناتون إلى معتقداتهم السابقة، ورفعوا أمون من جديد إلى مقام الصدارة بين آلهتهم.
أنوبيس “حارس الموتى” (مصر): شكل هذا الكائن خليط من ملامح الكلب والثعلب والذئب والإنسان. له أذنان طويلتان، وعينان ثاقبتان تريان في الظلام الدامس، حين يسعى بين المقابر ليلاً. ولأنوبيس قدرة على الفتك بلصوص المقابر المقدسة الذين يسرقون كنوز المقابر، التي عادة كانت تُدفن مع الموتى الموسرين.