تاريخ مصر الرومانية بدأ بعد هزيمة كليوباترا السابعة ومارك أنطونيوس أمام أوكتافيان، فتحولت مصر إلى مقاطعة رومانية ذات أهمية استثنائية بوصفها مورداً رئيسياً للحبوب ومصدراً كبيراً للثروة. حكمها ولاة تابعون مباشرة للإمبراطور، واستمرت فيها البنية الإدارية والاقتصادية الموروثة من العصر البطلمي مع رقابة رومانية صارمة على الزراعة والضرائب والتجارة. عانت البلاد من استغلال اقتصادي وضغوط ضريبية وثورات محلية، بينما ظلت الإسكندرية مركزاً عالمياً للصناعة والتجارة والفكر والتعدد السكاني. ومع مرور الزمن دخلت مصر في تحولات دينية وسياسية كبرى مهدت لصعود المسيحية وتراجع النظام الوثني القديم.
سبحان الله