إعدام ماكسيميليان روبسبير ومارك لويس أنطوان دو سانت جوست تمثل حدثًا بارزًا في الثورة الفرنسية عام ١٧٩٤، إذ أُحكمت محكمة الثورة عليهما وأُعدما بالمقصلة في باريس. يشير هذا الإعدام إلى نهاية هيمنة مجموعة يطلق عليها اسم الجماعة الجبلية، التي كان لروبسبير دور قيادي فيها، ولسانت جوست دور فاعل كمناصر لسياسات الثورة وصاحب مواقف صارمة تجاه أعدائها السياسيين. أدى إعدام روبسبير وسانت جوست إلى زعزعة توازن القوى داخل الثورة وفتح الباب أمام تراجع إرهاب الدولة والسياسات القمعية التي اتبعتها سلطات الثورة خلال فترة سُميت بعهد الرعب.
