الزجاج أبو إسحاق إبراهيم بن السري بن سهل نحوي وأديب من أعلام العربية، عاش في مرحلة ازدهار العلوم والثقافة في العصر العباسي. درس على المبرد ولازمه، فجمع بين خدمة أستاذه والانتفاع بعلمه حتى استقل في العربية، ثم عمل مؤدباً لأبناء بعض الأسر، وكان ذلك سبباً في اتساع رزقه وصلته بالدوائر الرفيعة. عُرف بالفضل والدين وحسن الاعتقاد، وله مؤلفات في النحو واللغة والأدب، من أبرزها معاني القرآن، والاشتقاق، والقوافي، وفعلت وأفعلت، وما ينصرف وما لا ينصرف، وشرح أبيات سيبويه، فظل اسمه مرتبطاً بالدرس النحوي واللغوي.
