التقويم والساعة المائية: يعود أصل قياس الزمن إلى الحضارات القديمة، إذ اعتمد المصريون على حركة الشمس والنجوم والقمر لتقسيم اليوم والسنة، ووضعوا تقويماً يتكون من ٣٦٥ يوماً. ثم ظهرت الساعة الشمسية تلتها الساعة المائية التي تطورت حتى أصبحت تعمل بصورة آلية في العصور الوسطى، وفي العصر الحديث أدت ساعات الكوارتز إلى تحقيق مستويات عالية جداً من دقة قياس الزمن.
سبحان الله