دراسة الأشعة فوق البنفسجية عام ١٩٨٢ (المرصد الفضائي كوبرنيكوس): استخدم المرصد الفضائي كوبرنيكوس في دراسة الأشعة فوق البنفسجية القادمة من النجوم والفضاء بين النجمي، ثم أطلقت مراصد أخرى أكثر تطوراً، مثل المستكشف الدولي للأشعة فوق البنفسجية، الذي وفر معلومات مهمة عن النجوم والكواكب والكوازارات والأجرام السماوية المختلفة.
سبحان الله