التسامي: التسامي هو تحول المادة الصلبة مباشرة إلى بخار ثم عودتها إلى الحالة الصلبة من جديد دون المرور بالحالة السائلة. وتستخدم هذه العملية في فصل بعض المواد التي تمتلك هذه الخاصية، مثل اليود والكافور.

التسامي: التسامي هو تحول المادة الصلبة مباشرة إلى بخار ثم عودتها إلى الحالة الصلبة من جديد دون المرور بالحالة السائلة. وتستخدم هذه العملية في فصل بعض المواد التي تمتلك هذه الخاصية، مثل اليود والكافور.
الانصهار تحول المادة من الحالة الصلبة إلى الحالة السائلة عند توفر شروط معينة من الحرارة والضغط، وهو عكس التصلب. يحدث الانصهار في المواد النقية المتبلورة عند درجة محددة تسمى نقطة الانصهار، وتختلف هذه الدرجة باختلاف طبيعة المادة وتتأثر بالضغط الخارجي. يرافق العملية امتصاص للحرارة وتغير في الخواص الفيزيائية مثل البنية البلورية والسعة الحرارية والمقاومة الكهربائية واللزوجة، وقد يزداد حجم المادة عند الانصهار في أغلب الحالات، بينما ينقص في مواد مثل الجليد وبعض المعادن. ويمثل الانصهار أساساً مهماً في علوم المواد والتعدين والصناعة، ولا سيما في معالجة المعادن والسبائك.
الخزان منشأة هندسية تستخدم لحفظ وتخزين المواد الصلبة أو السائلة أو الغازية، وتتنوع بحسب الشكل والحجم والمادة المصنوعة منها ونوع المادة المخزنة فيها. قد يكون الخزان أرضياً أو مطموراً أو مرفوعاً، ومكشوفاً أو مغطى، ومصنوعاً من الخرسانة أو المعدن أو اللدائن أو المطاط، وتستخدم الخزانات للمياه والحبوب والغاز والوقود ومواد أخرى. يراعى في تصميمها السعة والموقع والعزل والكتامة والمقاومة والتهوية ووسائل التعبئة والتفريغ والقياس والصمامات والمضخات. وتعد خزانات المياه خاصةً عنصراً أساسياً في التخزين والتوزيع، لذلك تخضع لشروط صحية وفنية تمنع التلوث والتسرب وتغير خصائص المياه.
التجمد تحول المادة من الحالة السائلة إلى الحالة الصلبة عند انخفاض الحرارة أو فقدان الطاقة الحرارية. يحدث عندما تتباطأ حركة الجزيئات بما يسمح بتكوين بنية أكثر انتظاماً، وقد يصاحبه إطلاق حرارة كامنة. يظهر التجمد في الماء والمعادن والمواد الغذائية والعمليات الصناعية والطبيعية، وله أهمية في المناخ وحفظ الأغذية والهندسة والطب. يكشف التجمد أن تغير الحالة ليس مجرد برودة، بل انتقال في بنية المادة وطاقة جزيئاتها.
فيزياء الحالة الصلبة: تدرس فيزياء الحالة الصلبة خصائص المواد الصلبة وسلوك الإلكترونات والذرات داخلها، وتأثير عوامل مثل الحرارة والضغط في بنيتها. وقد بينت الأبحاث أن بعض المواد تفقد مقاومتها الكهربائية عند درجات حرارة منخفضة جدًا وتصبح موصلات فائقة، كما أسهمت هذه الدراسات في فهم خصائص أشباه الموصلات التي تقوم عليها صناعة الأجهزة الإلكترونية الحديثة.