تجريدة سيوة حملة عسكرية أرسلها محمد علي إلى واحة سيوة ضمن مشروعه لتوسيع حدود مصر وتأمين تخومها الغربية. قاد الحملة حسن بك الشماشرجي، وواجه مقاومة من أهل الواحة استمرت مدة قبل أن تنتهي بخضوعهم واعترافهم بالطاعة للحكومة المصرية. جاءت هذه الحملة قبيل التوسع جنوبا نحو السودان، ويرجح أنها ارتبطت برغبة محمد علي في تأمين الجبهة الغربية قبل الانطلاق إلى الجنوب. وبعد ضم سيوة إلى الحكم المصري، انتظمت شؤونها وفتحت الطريق أمام رواد الاستكشاف والبحث في أحوال الواحة وآثارها، فكان الفتح العسكري مقدمة لحضور إداري وعلمي أوسع في المنطقة.