موضع القطب المغناطيسي (أماندسن): اعتمد أماندسن خلال تخطيطه للإبحار في الممر الشمالي الغربي على صداقة الإسكيمو وفهم أسلوب حياتهم، وفي هذه الرحلة أمكن جمع كمية هائلة من الحقائق العلمية، ومن أهمها تحديد موضع القطب المغناطيسي، ولكن عملية تتبع الممر لم تكن سهلة بسبب الكتل الجليدية الطافية إلى أن وصلت سفينة البعثة إلى مياه سبق كشفها، وفي عام ١٩١٨ حاول أن يصل إلى القطب بالطريقة التي حاولها المكتشفون من قبله وهي ترك سفينته للانحراف نحوه، إلا أنه فشل في هذه المحاولة، وقد قام أماندسن بمحاولة للوصول إلى القطب بالطائرة ولكنه فشل أيضًا.
