تنظف الصراصير أجسامها وقرون استشعارها بصورة متكررة باستخدام أرجلها وأجزاء فمها، لأن نظافة هذه الأعضاء ضرورية لعمل حواسها وقدرتها على التعرف إلى الروائح والمواد المحيطة. وقد يزداد سلوك التنظيف بعد ملامسة مواد غريبة أو ملوثة، بما فيها إفرازات جلد الإنسان، لكنه ليس تعبيرًا عن اشمئزاز الصرصور من الإنسان كما توحي بعض الروايات الساخرة.
سبحان الله