معركة أرسوف شهدت هزيمة صلاح الدين الأيوبي أمام ريتشارد الأول ملك إنجلترا في ساحة أرسوف خلال الحملة الصليبية الثالثة عام ١١٩١، وتُعد معركة أرسوف من المواجهات البرية الحاسمة التي واجهت فيها قوات الصليبيين بقيادة ريتشارد الأول جيوش صلاح الدين أثناء تقدم الصليبيين نحو عكا والقدس، وأسفرت عن انتصار لقوات الإنجليز وحلفائهم مما عزز السيطرة الصليبية على الساحل الفلسطيني لفترة وأوضح قدرة القيادة الصليبية على تحقيق انتصارات ميدانية ضد القوات الأيوبية المنظمة.
