معركة أرسوف مواجهة بارزة ضمن الحملة الصليبية الثالثة بين جيش صلاح الدين الأيوبي وقوات ريتشارد قلب الأسد على الساحل الفلسطيني. جاءت المعركة بعد خروج الصليبيين من عكا واتجاههم نحو الجنوب بمحاذاة الساحل، بينما لاحقهم جيش صلاح الدين بالمناوشات والسهام ومحاولات إنهاك الصفوف. اختار صلاح الدين أرضاً مفتوحة قرب أرسوف أملاً في استثمار حركة الفرسان، لكن ريتشارد حافظ على تماسك جيشه حتى اندفع فرسان الإسبتارية ثم تبعتهم بقية القوات الصليبية في هجوم منظم. انتهت المعركة بتراجع جيش صلاح الدين من دون انهيار كامل، وحققت للصليبيين نصراً معنوياً ساعدهم على بلوغ يافا، بينما بقيت القدس خارج قدرتهم المباشرة.