مذابح الأرمن تشير إلى عمليات القتل والتهجير الواسعة التي تعرض لها الأرمن في الدولة العثمانية خلال الحرب العالمية الأولى، وامتدت آثارها إلى طوائف مسيحية أخرى في الأناضول والمشرق. جاءت الأحداث في سياق التوترات القومية والحرب مع روسيا وسياسات جمعية الاتحاد والترقي، واستخدمت السلطات العثمانية الترحيل القسري وتجريد الرجال من السلاح ومسيرات الصحراء والتصفية الجماعية، مما أدى إلى مقتل أعداد هائلة وتشريد جماعات كاملة. لا تزال القضية موضع خلاف سياسي وتاريخي حاد، إذ تعترف دول ومؤسسات كثيرة بها بوصفها إبادة جماعية، بينما ترفض تركيا هذا التوصيف وتقدم روايات مرتبطة بظروف الحرب والتمرد. وتمثل الذاكرة الأرمنية لهذه الأحداث أحد أبرز ملفات العدالة التاريخية في العصر الحديث.
