إعادة توحيد ألمانيا تشير إلى حل جمهورية ألمانيا الديمقراطية واندماجها مع جمهورية ألمانيا الاتحادية في ٣ أكتوبر ١٩٩٠، وهو اليوم الذي يُحتفل به لاحقًا كيوم الوحدة الألمانية. يشير هذا الحدث إلى إنهاء الوجود السياسي الرسمي لألمانيا الشرقية وضم مؤسساتها الإدارية والاقتصادية والقانونية إلى النظام الاتحادي لغرب ألمانيا، بما شمل نقل السيادة وإصلاح العلاقات الإقليمية وإعادة تنظيم الحدود الداخلية وتحويل العملة وإجراء إعادة هيكلة مؤسسية واسعة. يُعتبر ٣ أكتوبر مناسبة وطنية في ألمانيا ترمز إلى انتهاء الانقسام الذي نشأ بعد الحرب العالمية الثانية وإعادة توحيد الشعب والمؤسسات تحت دولة ألمانية واحدة.
