كان «البابا ميخائيل» اسماً اتخذه الأمريكي ديفيد باودن، الذي اعتقد أن كرسي بابوية الكنيسة الكاثوليكية ظل شاغراً منذ وفاة البابا بيوس الثاني عشر بسبب رفضه نتائج المجمع الفاتيكاني الثاني. وعُقد انتخاب غير معترف به كنسياً في ولاية كانساس عام ١٩٩٠، وشارك فيه ٦ أشخاص عاديين فقط، كان من بينهم باودن نفسه ووالداه، فأعلن نفسه بابا من دون اعتراف الكنيسة الكاثوليكية بشرعية انتخابه.
سبحان الله