يوحنا الثاني هو الاسم الذي اتخذه البابا السابق ميركورياس عند انتخابه بابا، إذ برز في سنة ٥٣٣ حدث تحول مهم في تقاليد الرئاسة الرسولية عندما أصبح ميركورياس البابا يوحنا الثاني، وبذلك يُعد أول بابا يتبنّى اسمًا جديدًا عند تولّيه منصب البابوية بدلاً من الاحتفاظ باسمه العلماني. هذا التغيير في اسم البابا يعكس توجهًا رمزيًا للاحتفاء بالدور الروحي الجديد والتمايز بين حياة المرشح السابقة ووظيفة الحبر الأعظم، وقد أصبح تقليد تغيير الاسم عند الانتقال إلى البابوية ممارسة متداولة لاحقًا في تاريخ الكنيسة الغربية.
