الانطباعية مدرسة فنية ظهرت في فرنسا بوصفها اتجاهاً حديثاً في التصوير، واسمها مأخوذ من لوحة لكلود مونيه حملت معنى الانطباع عن شروق الشمس. تقوم على نقل الأثر الحسي السريع للمنظر كما تلتقطه العين، بعيداً عن التفاصيل الدقيقة والتزويق الأكاديمي، ولذلك خرج فنانوها إلى الهواء الطلق لرسم الضوء والظل واللون في لحظتهما المتغيرة. اهتمت الانطباعية بتحليل الضوء إلى ألوان نقية ووضعها على اللوحة بلمسات صغيرة متجاورة، بحيث يندمج أثرها بصرياً لدى المشاهد. قوبلت الحركة في بدايتها برفض نقدي شديد، لكنها صارت لاحقاً منطلقاً للفن الحديث، لأنها حررت الرسم من الالتزام الصارم بالشكل الأكاديمي وفتحت الباب أمام مدارس لاحقة أكثر تجريباً.
سبحان الله